من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي - ترجمة عربية للسبعينية يوناني عربي مقارنة مع النص العبري و الترجمة القبطية إعداد أبناء الأسقف إبيفانيوس " ترجمة الراهب إيرينيئوس المقاري ّ ومراجعة الأب الراهب وديد المقاريّ ، الراهب يونان المقاريّ " ط 1 عام 2023 ،نشر دار مجلة مرقس . القاهرة .
طائفة الناشر : أقباط أرثوذكس
(نَصُّ سِفْر إِرْمِيَا فِي التَّرْجَمَةِ السَّبْعِينِيَّةِ
نص سفر إرميا في الترجمة السبعينية أقصر بـ ١٥٪ من النص العبري (٣٠٩٧ كلمة تقريباً أقل من النص العبري)، ومع ذلك يزيد النص اليوناني عن النص العبري بمائة كلمة تقريباً غير موجودة في النص العبري،
فإما أن يكون النص اليوناني مختصرًا للنص العبري، لعدم ذكره فقرات مذكورة في مواضع أخرى؛
أو أن يكون النص العبري نصًا موسعًا عن النص اليوناني،
أو كلاهما معًا.
فيظن بعض العلماء أن النص العبري الطويل يسبق النص السبعيني المختصر،
أما البعض الآخر فيظن أن النص السبعيني هو مترجم عن إصدار أقدم (Vorlage) للنص العبري الموجود الآن، وهو الأساس وقد أعيد ترتيبه وأضيف له فيما بعد بعض الآيات التوضيحية لكي تتوافق مع الزمن الذي كتب فيه النص الحالي.
وإليك بعض العبارات غير الموجودة بالسبعينية، وقد ذكرت في النص العبري للتوضيح:
١ - إر ٢٩: ١ (س) ﴿قَبْلَ أَنْ يَضْرِبَ فِرْعَوْنُ غَزَّةَ﴾ (إر ٤٧: ١).
٢ - إر ٣٣: ٢٤ (ع) ﴿إِنَّ الْعَشِيرَتَيْنِ اللَّتَيْنِ اخْتَارَهُمَا الرَّبُّ قَدْ رَفَضَهُمَا﴾، هذا العدد غير موجود بالسبعينية.
ومن الملاحظ أن النص السبعيني المختصر يُظهر تناسقًا في الترتيب وتقسيم السفر أكثر مما في النص العبري الموجود الآن. )
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص20
(عُرف النص العبري لسفر إرميا بوجود نسختين مختلفتين منه منذ زمن طويل. فمغارات قمران احتوت على نصوص عبرية مختلفة، بعضها يتفق مع النص السبعيني المختصر، وبعضها يتفق مع النص العبري المطول. )
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص20 و 21
(أشار العلامة أوريجانوس إلى وجود اختلافات بين النص السبعيني والنص العبري. ففي رسالته إلى أفريكانوس قال: "في سفر إرميا، قد لاحظت أيضاً أمثلة عديدة، ووجدتُ في هذا الكتاب تغيّرات وتبدُّلات كثيرة في قراءة النصوص النبويَّة"
فالاختلافات بين النص السبعيني والنص العبري معروفة منذ زمن أوريجانوس وكانت هي جزءاً من مضمون الرسالة التي أرسلها إلى أفريكانوس.
والقديس جيروم في مقدمته لترجمة سفر إرميا التي عن العبرية إلى اللاتينية التي عُرفت بالفولجاتا (أي الأكثر تداولاً) (٣٩٠-٣٩٢م تقريباً)، يُشير إلى وجود اختلافات بين النصين العبري واليوناني، وبين ترتيب النبوات. وأيضاً حين قام بتفسير سفر إرميا أشار إلى فقرات عديدة ناقصة في النص اليوناني.
ولكن قبل قيام ق. جيروم بترجمته، لم تكن تلك القضية مطروحة، حيث كانت الترجمة اللاتينية القديمة مأخوذة عن الترجمة السبعينية، فكلُّ الآباء اللاتين كانوا يأخذون بما تُرجم عن السبعينية (مثل: ق. أغسطينوس، والعلامة ترتليان)؛ ثمَّ من ذلك الحين سادت الترجمة اللاتينية المتداولة في الكنيسة الكاثوليكية )
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص21
الاختصارات : سبع = السبعيني ، عبر= العبري الماسوري
(مع حلول القرن التاسع عشر وعودة الاهتمام بالمخطوطات اليونانية القديمة ونشرها (مثل المخطوط الفاتيكاني والسينائي والإسكندراني) وزيادة الدراسات الكتابية، أدرك علماء الكتاب المقدس أهمية الرجوع إلى الترجمة السبعينية؛ والتأكيد على أن السبعينية تعكس بأمانة نصاً عبريّاً مختلفاً عن النص العبري الذي يُقرأ الآن.
فمن أسباب الاختصار المحتملة في النسخة اليونانية، ذِكر بعض النصوص في بعض المواضع، في كلّ من الترجمة السبعينية والنص العبري؛ ولكن عند ذكرها مرّة أخرى في موضع آخر، جاءت فقط في النص العبري، وإليك بعض الأمثلة:
١- الأعداد من إر ٦: ١٥-١٣. ذُكرت في الترجمة السبعينية والنص العبري معاً؛
ولكن في إر ٨: ١٠-١٤ ذُكرت في النص العبري فقط ولم تُذكر في الترجمة السبعينية، فجاء نص الترجمة السبعينية مختصراً عن النص العبري.
٢- محتوى الأعداد من إر ٧: ٢٤-٢٦. ذُكر في الترجمة السبعينية والنص العبري معاً؛
ولكن في إر ١١: ٨، ٩ ذُكر في النص العبري فقط ولم يُذكر في الترجمة السبعينية، فجاء نص الترجمة السبعينية مختصراً عن النص العبري.
٣- باقي عددي إر ٤٨: ٤٠، ٤١ في النص العبري لم يُذكرا في السبعينية في إر ٤١: ٤٠، ٤١ سبع،
ولكنهما قد ذكرا من قبل في إر ٣٠: ١٦ سبع (٢٢: ٩ عبر).
٤- يغيب عدد ١٠، ١١ من أصحاح ٣٧ سبع (أصحاح ٣٠ عبر) عن الترجمة السبعينية، ولكنهما قد أتيا من قبل بمعنى متقارب في إر ٢٦: ٢٦ - ٢٨ سبع؛ ٢٧: ٤٦ - ٤٨ عبر، ولعلّ ذلك يكون السبب في عدم ذكر السبعينية لهما.
٥- تغيب الأعداد من إر ٤٦: ٤ - ١٣ سبع (٣٩: ٤ - ١٣ عبر) عن الترجمة السبعينية.
ولكنها قد ذكرت في أصحاح ٥٢: ٦-١٧، في كُلّ من النص العبري والترجمة السبعينية.)
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص22
حول مصدر الاختلاف
(سفر إرميا في مخطوطات قمران ما بين الترجمة السبعينية والنص العبري:
تحظى اكتشافات قمران لسفر إرميا بأهمية كبيرة لوجود شذرات في المغارة الرابعة محفوظة في نص عبري قريب لنص الترجمة السبعينية، وقد وُجدت في مخطوطتين:
إرميا (أ) وهي تعود إلى سنة ٢٠٠-١٧٥ ق.م ونَصُّها قريب من التَّرجوم؛
وإرميا (ب) وهي أقرب إلى السبعينية حيث ترتيب الآيات كما هو في الترجمة السبعينية، مما يدلُّ على أن سفر إرميا في الترجمة السبعينية هو ترجمة أمينة لنص عبري (Vorlage) مختلف عن النص الماسوري، ووجوده في مخطوطات قمران يفترض اعترافًا رسميًّا به ويدلُّ على انتشار واسع له في أوساط مختلفة، مما يدلنا على استعماله كنقطة انطلاق لتوسُّعات النص الطويل؛ وهو النصُّ الذي كان معروفًا للمترجم الإسكندري ورجع إليه في ترجمته.
أما في المغارة الثانية فوُجدت مخطوطة تُطابق النص العبري الماسوري وقد أخذ عنه مترجمو التَّرجمات اليونانية القديمة (أكويلا وثيؤدوتيون وسيماخوس) واللاتينية المتداولة والسُّريانية البسيطة.
فمن الواضح أنه يوجد شكلان لسفر إرميا باللغة العبرية، واحد هو أصل النص العبري الماسوري، والآخر هو النصُّ الذي أخذ به مترجم السبعينية.
وكثير من العلماء يُرجحون أنَّ النصَّ العبري المختصر الذي أخذ عنه مترجم السبعينية هو البداية لسفر إرميا ثُمَّ انطلق منه النص العبري المطوَّل (الماسوري) فتوسَّع وأضيف إليه.
فالنص العبري القصير بمحتواه وترتيبه الذي وصل إلينا في السبعينية وفي اللاتينية القديمة، ووُجد في كهوف قمران، هو الذي شرحه الآباء اليونانيون مثل العلامة أوريجانوس، وآباء شمال أفريقيا مثل القديس كبريانوس والقديس أوغسطينوس وغيرهم.
أما النصُّ العبري المطوَّل بمحتواه وترتيبه فنجده في النص الماسوري الخاص باليهود، وقد أخذ به القديس جيروم في ترجمته اللاتينية المتداولة، ونجده أيضًا في السريانية البسيطة (البنيشيتا-الملخص: هكذا كتبت. انتهى- ).)
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص23
ملاحظات بعض العلماء يقول أن نص قمران [ك 4] أر (ب) تقترب من النص السبعيني لكنها ليست نص مطابق
تعامل بعض العلماء أمثال إيمانول طوف في طبعته العبرية الثانية لكتاب النقد النصي لللكتاب المقدس العبري أن بعض اختلافات إرميا تمثل اختلافات أدبية وتحريرية كجزء من مسيرة السفر قبل بلورة الصيغة النهائية للسفر ومع ذكر يذكر أنه يمكن لبعض تلك الصيغ الأدبية التحريرية السابقة على النص النهائي أن ينتقل نصيا قبل بلوغ الصيغة الأخيرة
كما أنه يذكر مناقشة العلماء لمكان ترجمة السبعينية فـ مصرية المترجم فرضية أكثر منها حقيقة علمية
خلفية الاقتباس يفترض أن الترجمة القبطية الصعيدية بشكل عام هي ترجمة عن السبعينية
(التَّرْجَمَةُ الْقِبْطِيَّةُ الصَّعِيدِيَّةُ لِسِفْرِ إِرْمِيَا
من الملاحظ في الترجمة القبطية الصعيدية لسفر إرميا وجود ظاهرة شائعة، وهي محاولة مستمرة وأساسية لتكييف الترجمة القبطية الصعيدية مع النص العبري. وقد قدم العالم
D. Barthélemy
٢٠٠ شاهدًا من التَّرْجَمَة الصَّعِيدِيَّة والأَخْمِيمِيَّة للعهد القديم تكشف عن وجود محاولات للتوافق مع النص العبري دون وجود أي سند يؤيدها من النص اليوناني السبعيني. وإذ استبعد هذا العالم في دراسته هذه وجود تأثيرات يهودية صادرة عن النص العبري، كان الاحتمال الأقرب هو تأثرها بترجمات أكويلا وسيماخوس وغيرهما. والنتيجة الحتمية لهذه الدراسة هي أنَّ العمود السادس الذي جاء به أوريجانوس، وهو ترجمة ثيودوتيون هو النص الوحيد الذي يُعطي تفسيرًا مقبولاً للتَّرْجَمَة القبطية الصعيدية ذات التأثيرات العبرية الموجودة في المخطوطات القديمة مثل مخطوط Washington Codex، وإليك بعض الأمثلة، حيث نستشهد بترقيم الآيات بحسب السبعينية.
١- في إر ١: ٧؛ العبارة "اسم الرب" أتت في النَّص العبري؛ وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البُحيرية؛ ولكن قد أتت في الصعيدية(...) أي اسم الرب.
٢- في إر ١: ١٦؛ الكلمة: (القوات (...)"تصباوت") أتت في النَّص العبري، وتغيب عن السبعينية والتَّرْجَمَة القبطية البُحيرية؛ ولكنها قد جاءت في التَّرْجَمَة القبطية الصعيدية (..) أي القوات وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
٣- في إر 12: 3 ؛ الكلمة: (رَأَيْتَنِي (...)"يترْإني") أتت في النَّص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي رَأَيْتَنِي، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
٤- في إر ١: ١٤؛ الكلمة: (بَيْتָ (...) "بيت") أتت في النَّص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي بيت وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
٥- في إر ١٤: ١٥: الكلمة: (أولئك (الأنبياء) (...) "همة") أتت في النص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي أولئك، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
٦- في إر ١٩: ٣؛ العبارة: "يا رجال يهوذا" أتت في السبعينية والترجمة القبطية البحيرية، ولكنها تغيب عن النص العبري والترجمة القبطية الصعيدية (هنا حدث عكس المعتاد، فالعبارة غابت عن النص العبري والترجمة القبطية الصعيدية).
٧- في إر ٢٢: ٣٠؛ العبارة: (لا ينجح في أيامه (...)"لو يتصلح بيميو") أتت في النص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي أني لا ينجح في أيامه.
٨- في إر ٢٣: ٢؛ الكلمة: (الرعاة (...) "هرعيم") أتت في النص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي الرعاة، وفي الترجمة القبطية الفيومية وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
٩- في إر ٢٦: ١٣: الكلمة: (النبي (...) "هنبيا") أتت في النص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي النبي، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١٠- في إر ٢٧: ٩؛ الكلمة: (وأصعد (...) "ومعله") أتت في النص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي وأصعد، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١١- في إر ٢٧: ١٥؛ الكلمة: (حواليها (...) "سبيب") أتت في النص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي حواليها، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١٢- في إر ٣٣: ١؛ العبارة: (ملك يهوذا (...) "ملك يهوده") أتت في النص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحيرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي ملك يهوذا، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١٣- في إر ٣٨: ٤ ؛ الكلمة: (بقر (...) "بَقَر") أتت في النَّص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي بقر، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١٤- في إر ٤٢: ٨ ؛ العبارة: (في كُلِّ مَا أَوْصَانًا بِهِ (...) ּ "لكل أشر تصونوا") أتت في النَّص العبري، وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي في كُلِّ مَا أَوْصَانَا به، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١٥- في إر 43: 45؛ العبارة: (ادخل أَنْتَ بَأَتْ (...) "بأت أَتَّه") أتت في النَّص العبري؛ وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي ادخل أَنْتَ، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١٦- في إر 51: 2؛ العبارة: (هَذَا الْيَوْمِ (...) "هيوم هَزِّه") أتت في النَّص العبري؛ وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي الْيَوْم، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١٧- في إر 51: 28؛ العبارة: (مِنْ أَرْضِ مِصْرَ (...) "من إرتص متصريم") أتت في النَّص العبري؛ وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحرية؛ ولكنها قد جاءت في الترجمة القبطية الصعيدية (...) أي من أرض مصر، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.
١٨- في إر 52: 34؛ العبارة: (كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ (...) "كل يمي حَيَّيُو") أتت في النَّص العبري؛ وتغيب عن السبعينية والترجمة القبطية البحرية؛ ولكنها قد جاءت في التَّرْجَمَة القبطية الصعيدية (...) أي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، وفي تنقيح العلامة أوريجانوس.)
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص24 لـ 26
(فروق ترتيب الأصحاحات بين النص العبري والترجمة السبعينية:
عند مقارنة ترتيب الأصحاحات في سفر إرميا بين النص العبري (وعنها: ترجمة KJV الإنجليزية وترجمة فان دايك) والترجمة السبعينية سوف نجد بعض الاختلافات (تبدأ من أصحاح ٢٥)، مع ملاحظة وجود فقرات موجودة بالنص العبري وتغيب عن الترجمة السبعينية، ويشمل الجدولان الآتيان مقارنة بينهما.
فالجدول الأول به الأصحاحات بحسب ترتيب الترجمة السبعينية وما يقابلها في النص العبري، والثاني به الأصحاحات بحسب النص العبري وما يقابلها في الترجمة السبعينية : )
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص30
(مواضع النُّبُواتِ على الأُمَم في سِفْر إرْميا وترتيبها
مواضع النُّبُوات على الأُمَم تقع في وسط سفر إرميا بحسب التَّرجمة السبعينيَّة (من ٢٥: ١٤ إلى ٣٢: ٣٨)؛ أمَّا مواضعها بحسب النَّص العبري فتقع في آخر سفر إرميا (من ٤٦: ١ إلى ٥١: ٦٤).
وأيضًا يختلف ترتيب النُّبُوات على الأُمَم بين التَّرجمة السبعينيَّة والنَّص العبري، ففي التَّرجمة السبعينيَّة يأتي التَّرتيب كالآتي: (عِيلام، مِصْر، بابل، فلسطين، أدوم، عمُّون، قيدار، دمشق، موآب، نبوة على جميع الأمم). أمَّا في النَّص العبري فيأتي التَّرتيب كالآتي: (نبوَّة على جميع الأمم، مصر، فلسطين، موآب، عمُّون، أدوم، دمشق، قيدار، عِيلام، بابل).
والجدول الآتي يبيِّن ترتيب النُّبُوات بحسب كلّ منهما ومواضعها في سفر إرميا : )
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص32
ثم يقول :
(إن موضع النبوات على الأمم هو ما يميّز بشكل خاص نصّي سفر إرميا. فجاء موضع النبوات في السبعينية في الوسط؛ أما في النص الماسوري في آخر السفر. فموضع النبوات في وسط السفر يذكرنا بما نقرأه في سفر إشعياء وحزقيال والأنبياء الصغار.
فينقسم سفر إرميا بحسب السبعينية لثلاثة أقسام كبيرة: أقوال على يهوذا وأورشليم (١: ١ – ٢٥: ١٣)، أقوال على الأمم (٢٥: ١٤ – ٣١ : ٤٤) . ثم بعد ذلك الجزء الأخير وهو أقوال خلاصيّة لإسرائيل ويهوذا (٣٣: ١ – ٥١: ٣٥). وفي آخر السفر يأتي الأصحاح ٥٢ وهو ملحق تاريخي مقتبس من ٢مل ٢٤: ١٨ – ٢٥: ٣٠.)
من مقدمة ترجمة إرميا وباروخ والمراثي ورسالة إرميا - يوناني عربي ص33
ننصح بمراجعة عصر مقدمة إرميا- د. هادي غنوس :
هذا العمل اهداء خاص لأخونا الحبيب عبدالله الإسماعيلي حفظه الله
الحمد لله الذى تتم بحمده الصالحات
كما علمنا ديننا من لم يشكر الناس لا يشكر الله أتقدم بالشكر لكل من الأخوة الأكرام : محمد شاهين الملقب بـ "التاعب" ، أيمن تركي ، ديدات أبو إسلام وسام ، مسلم عبدالله ، أبو عمار الأثري، كرم عثمان ، طارق عز الدين ،أبو أيوب الغرباوي، الحاخام المسلم ، إبراهيم عبدربه ، معوض توفيق ،إظهار الحق، كريم إمام ، سعيد ديدات، أحمد سردار فلولا فضل الله ثم دعمهم ب بالمراجع أو بإجابة الاستفسارات أو بالتشجع أو النشر ما كان لهذا العمل ليستمر
كما أتقدم بجزيل الشكر للباحثة الأستاذة إيمان يحي و الأستاذ الوهاني ود. هيثم الطيب لكرم هداياهم القيمة ذات العلم النافع و أخيرا لا أنسى أخى نور المصرى الذى حرص على التحاقي بالمستوى الأول و الثاني من برنامج صناعة المحاور
لا تنسوهم وجدي و جدتى من صالح دعاءكم
ملاحظة هامة الاقتباسات لا تعبر عن إيمان المدون بل هي محض اقتباسات تفيد فى حوار المسلم مع الآخر فى محاولة لإيجاد خلفية مشتركة فى الحوار بما يعتمده الآخر من مراجع (من فمك أدينك).
