الأربعاء، 3 يونيو 2015

عصير كتيب | الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي



عصير كتيب الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1عام 1995 - دار المشرق ،بيروت ،لبنان
طبع بإذن الرؤساء
ظهر هذا الكراس فى مجلة المشرق 69 (1995)، ص 213- 235




(اتخذ المسيحيون رمزا لهم منذ القرن الرابع الميلادي حتى ايامنا) ملاحظة يبرر الملف بعد ذلك سبب تاخر ظهره كل هذا الوقت
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص 5
(الصليب و الصلب قبل الملك قسطنطين

استعمل المسيحيون اشارة الصليب منذ القرن الاول الميلادي (يقول الهامش"14" نقصد بكلمة اشارة الصليب الحركة التى يقوم بها المسيحيون فى صلاتهم فهم ينقلون يدهم من الجبين الى الصدر ثم الى الكتفين وهم يقولون :"باسم الآب و الابن و الروح القدس الاله الواحد آمين" وقد اضيفت العبارة الاخيرة اى الاله الواحد الى اشارة الصليب فى اللغة العربية لكي لا يظن المسلمون ان المسيحيون مشركون .انتهى الهامش) ففى احد النصوص القديمة لترتليانس نجد انه يوصى بها فى كل مكان وزمان " فى جميع اعمالنا حين ندخل او نخرج حين نلبس او نذهب الى الحمامات او نجلس الى المائدة او نستلقى على السرير او ناخذ كرسيا او مصباحا نرسم اشارة الصليب على جباهنا . لم تأمر الكتب المقدسة بممارسة هذه العادة لكن التقليد يعلمها والعادة تثبتها و الايمان يحفظها". لكن المسيحيين لم يرسموا الصليب فى لوحاتهم ولم يمثلوه فى منقوشاتهم حتى السلام القسطنطيني)
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص 18 و 19
____________
(عَلـّمَ بازيليديوس Basilide عقيدته فى الايونات ... وتنص على ان يسوع لا يساوى الله لانه ايون من العالم الوسيط بين الالوهية و البشرية ونزل الى كولاكو Caulacau احدى السموات ال 365 الكونية وولد من العذراء مريم ونال فى اثناء معموديته نور الانجيل الذى يخلص وبفضل هذا النور اعلن المعرفة واعاد نظام بداية الخليقة . فالفداء يتم اذا بمعرفة الوحي الالهي معرفة داخلية . وفى الطريق الى الجلجثة خرج يسوع عن جسده الشبحي والقى شكله على سمعان القيرينيّ الذى ساعده فى حمل صليبه .وعادت الكلمة الله الى السماء وصُلب سمعان مكانها )
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص 18
___________
لمَ لم يظهر الصليب قبل ما يسميه المؤلف بالسلام القسطنطيني
( ظل الصليب فى فكر المسيحيين اداة عار. فايمانهم باله مصلوب اثار سخرية الوثنيين وخير دليل على ذلك كتابة من القرن الثالث الميلادي معروف باسم "المصلوب ذو الراس الحمار" (شكل 2) اكتشفت فى قصر البلاتينو بايطاليا وفيها رسم لشخص له راس حمار معلق على صليب بشكل حرف T وينظر الى شخص اخر بالقرب منه يده اليمنى مرفوعة فى وضعية التضرع القديمة . وتحت الرسم عبارة "ألِكسامنوس يعبد الهه ALEXAMENOC CEBE
θEON واكُتشت فى القصر نفسه كتابة اخرى : ALEXAMENOC FIDELIS ولما كانت الكلمة FIDELIS لا تقال الا للمسيحيين تم الجزم على ان الرسم الاول يعنى المسيحية لا اليهود ولا عباد الاله سيت المصرى .)
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص 20
الشكل (2) حسب ما ورد فى ص 33 من الكتيب
___________
لمَ لم يظهر الصليب قبل ما يسميه المؤلف بالسلام القسطنطيني
( 3. عُرف شكل الصليب الهندسي قبل المسيحية . فنحن نجده فى الحلي و الاقراط (شكل 3) وحتى فى الاحرف الابجدية كما هو الحال الكتابة الهيروغليفية. واستعمله الغنوصيون فى رموزهم الفلكية وكتابتهم السحرية (شكل 4) . ربما استعمال الوثنيين شكل الصليب الهندسي اعاق المسيحيين فى استخدامه رمزا لهم لكي يصونوا حديثي الايمان من العودة الى الوثنية)
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص 20و21


الشكل (3) حسب ص 34

الشكل (4) حسب ص 35

___________
(عارض المسيحيون فى الشرق و الغرب رسم يسوع مصلوبا معارضة شديدة ودام ذلك حتى ايام محنة تحطيم الايقونات .ففى القرن السابع اعلن سيرينوس ... اسقف مرسيليا :"ان رسم الصليب اهانة للآلام و تهكم على موت المسيح " وانتقد الذين يكرمون صور الصلب واتهمهم بانهم ينكرون القيامة ولا يرون المخلص الا فى "آلامه بموته فى لحظة عذاباته" وقد راينا كيف مثل القدماء درب الصليب على القبور الحجرية وكيف نقشوا صليب النصر- الملخص:يقول المؤلف بانه قدر ظهرت علامة الصليب عندما طـُلب النصر من الله وقيل له بها تنصر- مكان مشهد الصلب . لها فان المبانى التى تحمل صورة المصلوب نادرة جدا فى القرون الستة الاولى .
ان اول تمثيل للصليب يعود تاريخه الى القرن الخامس الميلادي وهو نقش على الباب الخشبي فى كنيسة القديسة سابين (شكل 17) واذا امعنا النظر فى المصلوب لا نلاحظ علامات الالم بادية عليه. انه انتصار الحياة على الموت .)
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص29


الشكل (17) حسب ص 40
__________
(اذا تتبعنا تاريخ الفن المسيحي نلاحظ ان اول تمثيل للمسيح المتالم تم فى القرن التاسع )
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص 31
___________
(لم يوضع اكليل الشوك على راسه -المخلص: يقصد راس المسيح- الا فى القرن الثالث عشر بتاثير من الروحانية الفرنسيسية التى تميل الى تأمل آلام المخلص)
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص 31
___________
(وفى نهاية القرن الخامس عشر ظهرت صور التنزيل عن الصليب ، والجلد والثالوث اذ يحمل الآب ابنه ميتا وزال موضوع المسيح القائم المنتصر على الموت)
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص 31و 32

___________
اقتباس يفيد فى الرد على بعض الشبهات
(وقد انتشر الصليب انشارا واسعا بالاقاليم التى تمتعت فيها المسيحية بالحرية الكاملة. ففى ارمينيا خرب المسيحيون هياكل الاوثان ونصبوا مكانها صلبانا حجرية ضخمة .اما المصلوب فلا نجده ممثلا فى القرون الثلاثة الاولى الا على ثلاث قطع صغيرة)
الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - سامي حلاق اليسوعي- ط 1 عام 1995- دار المشرق ص23
الحمد لله الذى بحمد تتم الصالحات
اسال الله العلي القدير أن ينفع بهذا العمل الاسلام و المسلمين 

كما علمنا ديننا من لم يشكر الناس لا يشكر الله أتقدم بالشكر لكل من الأخوة الأكرام : محمد شاهين الملقب ب"التاعب" ،  أيمن تركي ،  ديدات أبو إسلام وسام ،  مسلم عبدالله ، أبو عمار الأثري، كرم عثمان ، طارق عز الدين ،أبو أيوب الغرباوي،الحاخام المسلم ، إبراهيم عبدربه ، معوض توفيق ، إظهار الحق، كريم إمام ،سعيد ديدات، أحمد سردار  فلولا فضل الله ثم دعمهم ب بالمراجع أو بإجابة الاستفسارات أو بالتشجع أو النشر ما كان لهذا العمل ليستمر 
كما أتقدم بجزيل الشكر للباحثة الأستاذة إيمان يحي و الأستاذ الوهاني لكرم هداياهم القيمة ذات العلم النافع و أخيرا لا أنسى أخى نور المصرى الذى حرص على التحاقي بالمستوى الأول و الثاني من برنامج صناعة المحاور
لا تنسوهم و جدتى من صالح دعاءكم
ملاحظة هامة الاقتباسات لا تعبر عن إيمان المدون بل هي محض اقتباسات تفيد فى حوار المسلم مع الآخر فى محاولة لإيجاد خلفية مشتركة فى الحوار بما يعتمده الآخر من مراجع (من فمك أدينك)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك المنشور